ابن أبي حاتم الرازي

255

كتاب العلل

فَقَالَ أَبِي : لَهُ ( 1 ) بِهَذَا الإِسْنَادِ نحوٌ مِنْ عَشَرَةِ أحاديثَ ؛ قَالَ : فرأيتُ فِي بَعْضِ حَدِيثِ عبَّاد بْنِ مَنصور : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَين ، عَنْ عِكرِمَة ، عَنِ ابْنِ عباس ، عن النبيِّ ( ص ) . 1404 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حمَّاد بْنِ سَلَمة ، عَنْ أيُّوب ( 2 ) ، عَنْ أَبِي المَلِيح ( 3 ) : أنَّ خَاتِنًا مالَتْ يدُهُ ، فضمَّنَهُ ( 4 ) عثمانُ ؟ قَالَ أَبِي : حديثُ حمَّاد بْنِ سَلَمة أشبهُ ( 5 ) . 1405 - وسُئِلَ ( 6 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهريِّ ، عَنْ عُرْوَة ، عَنْ عائِشَة : أنَّ النبيَّ ( ص ) أُتِيَ ( 7 ) بامرأةٍ اسْتَعَارَتْ حُلِيًّا ( 8 ) ، فقطعَ رسولُ الله ( ص ) يَدَهَا .

--> ( 1 ) أي : لعباد بن منصور . ( 2 ) هو : ابن أبي تميمة السَّختياني . ( 3 ) هو : ابن أسامة بن عمير ، مشهور بكنيته ، ومُختَلَف في اسمه . ( 4 ) في ( ش ) : « فصمته » ، وفي ( ك ) : « فضمنته » . ( 5 ) كذا في جميع النسخ بدون ذكر الخلاف ، ولا شكَّ أنَّ الرواية أو الروايات التي خالفتْ حَمادًا قد سقطتْ ؛ لكنَّا لم نقف على رواية حماد ، ووقفنا على رواية من خالفَهُ ، فلعلَّ ذلك هو ما سقط من المسألة ، فقد روى الحديث عبد الرزاق في " المصنف " ( 18045 ) عن معمر ، وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 27591 ) من طريق عبد الوهَّاب الثَّقَفي ، كلاهما عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عن أبي المليح : أن عمر بن الخطاب ضمَّن رجلاً كان يَختِنُ الصِّبيان ، فقطع من ذكر الصَّبي فضمَّنه . قال معمر : وسمعتُ غير أيوب يقول : كانت امرأةٌ تَخفِضُ النساء ، فأعنقت جاريةً ، فضمَّنها عمر . واللفظ لعبد الرزاق . ( 6 ) تقدمت هذه المسألة برقم ( 1361 ) . ( 7 ) في ( ك ) : « أتا » . ( 8 ) أي : وجحدتْهُ . انظر المسألة رقم ( 1361 ) .